قد يبدو أن السطح المنحني للعبوة يجعل طباعتها صعبة، لكن الطباعة بالشاشة تستطيع تزيينها. إلا أن استخدام هذه الطريقة لعلب الأغذية والعلب المكوّنة من قطعتين قد يكون بطيئاً ويتطلب مراحل عدة. تستعرض هذه المقالة التقنية الأرشيفية عمليات أخرى لطباعة العبوات والتطورات التي نوقشت في وقتها.
الطباعة على العبوات البلاستيكية
يمكن تزيين العبوات البلاستيكية بالملصقات وأغلفة الانكماش، أو طباعتها بالشاشة والأوفست بالحروف البارزة، المعروف أيضاً بالأوفست الجاف. وترتبط طريقة الأوفست الجاف خصوصاً بالعبوات رقيقة الجدران، التي تُستخدم كثيراً لتغليف منتجات الألبان.
أحبار طباعة العبوات
تصف المقالة ثلاثة أنظمة حبر للعبوات رقيقة الجدران: أحبار هيت سيت للبولي إيثيلين، والأحبار المعتمدة على الملدّنات للبولي ستيرين، والأحبار القابلة للمعالجة بالأشعة فوق البنفسجية.
تثبت الأحبار المعتمدة على الملدّنات بامتصاص البولي ستيرين للمادة الملدّنة. ويناقش المصدر استخدامها في عبوات الأغذية والطاقة اللازمة لتجفيفها، ويصف أحبار UV بأنها بديل لأنظمة هيت سيت والملدّنات معاً.
تُستخدم هذه العبوات لمنتجات الألبان والأغذية المشابهة. وتُطبع بسرعات عالية على ماكينات لا تتيح إلا وقتاً قصيراً للمعالجة تحت مصابيح UV أنبوبية صغيرة. لذلك تحتاج الأحبار إلى حساسية عالية للإشعاع وقوة صباغية مرتفعة، لأن الطبقة المترسّبة رقيقة جداً؛ وتذكر المقالة أقل من 1.5 غ/م². ويجب إتمام المعالجة حتى عند أقصى سرعة تشغيل.
تسلّط المقالة الضوء على شركة Zeller & Gmelin الألمانية وشركتها التابعة InterColor في المملكة المتحدة، بوصفهما من المصنّعين المتخصصين في أبحاث أحبار UV وتطويرها، وخصوصاً في السوق الأوروبية.
وتصف الفترة السابقة لعام 2000 بأنها ركّزت على سرعة الجفاف ومقاومة الأشعة فوق البنفسجية والأداء في التخزين البارد. أما التطورات اللاحقة المذكورة فيها فقد اتجهت إلى جودة طباعة أعلى وقوة لونية أكبر وإعادة إنتاج أكثر دقة للألوان.
تطورات المعالجة وأداء الخامة
يصف المصدر تطوراً يُسمّى المعالجة الباردة بالأشعة فوق البنفسجية، باستخدام مصابيح متخصصة بطول موجي يقارب 308 نانومترات. ويناقش تحديات تنشيط البادئات الضوئية عند هذا الطول الموجي، والدور المحدود لحرارة الأشعة تحت الحمراء في تلك العملية، وصعوبة معالجة الأحبار البيضاء العاكسة والسوداء الشديدة الامتصاص. وقد طُوّرت أحبار شديدة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية لمعالجة هذه المشكلات.
ومن التطبيقات الأخرى المذكورة الطباعة بأحبار UV على البولي ستيرين الرغوي المستخدم في الأكواب والعبوات الأنبوبية. ويخلق سطحه غير المنتظم وضعف تقبّله للحبر تحديات خاصة. لذلك يحتاج الحبر إلى انسياب جيد وقدرة عالية على ترطيب السطح ودرجة تاك منخفضة، لإنتاج صورة حادة ودقيقة.
لا يمكن تسخين هذه الخامات مسبقاً بالطريقة نفسها المستخدمة للمواد الأكثر مقاومة للحرارة، لأن البولي ستيرين قد ينصهر أو يتشوّه بسرعة. وتوفر الأحبار الموصوفة تغطية والتصاقاً وقوة لونية ولمعاناً جيداً رغم صعوبة هذه الأسطح.
العلب المكوّنة من قطعتين
تتبع العلب المكوّنة من قطعتين، المستخدمة بكثرة للمشروبات، عملية تزيين مختلفة. ويعرض المصدر تسلسل التصنيع التالي:
1. البدء بلفافة شريط ألمنيوم.
2. تزييت الأسطح.
3. تشكيل الكوب وسحب جدرانه وترقيقها.
4. تشذيب الحواف وتشكيلها.
5. غسل بقايا مادة التزييت.
6. تطبيق طلاء خارجي يدعم التصاق الحبر.
7. المرور عبر فرن لتجفيف الطلاء الخارجي.
8. تزيين السطح الخارجي بالطباعة.
9. المرور عبر الفرن مرة أخرى لمعالجة الزخرفة المطبوعة.
10. تطبيق لاك داخلي لحماية المحتويات.
11. المرور عبر الفرن للمرة الثالثة لتجفيف الطلاء الداخلي.
12. تشكيل عنق العلبة وحافتها الدائرية.
13. رص العلب على منصات استعداداً للتعبئة.
تُستخدم المعالجة الحرارية لتحقيق الالتصاق والمقاومة على الألمنيوم والمعادن الأخرى. وتصف المقالة دورة متخصصة لمعالجة راتنج البوليستر–ميلامين المحفّز حمضياً، مدتها 6–7 ثوانٍ عند 300°م. وتشير أيضاً إلى تطور أحبار UV للعلب المكوّنة من قطعتين، مع ذكر أن سرعة تشغيلها آنذاك كانت أقل من العمليات الأخرى التي نوقشت.