شركة إيران شوراکا
تم تأسيس شركة إيران شوراکا للإنتاج الكيميائي في أكتوبر عام 1982 بواسطة المهندس حسين قره محمدلو لإنتاج مختلف أنواع أحبار الطباعة. بدأت الشركة نشاطها خلال ظروف الحرب دون الاستفادة من التسهيلات الحكومية وبالاعتماد فقط على القدرات العلمية والفنية للمستثمرين. ومع مرور الوقت وبالاعتماد على نقاط قوة الإدارة والتركيز على إنتاج المواد الأولية لهذه الصناعة، نجحت الشركة عام 1993 في تشغيل مصنع حديث لإنتاج أحبار الطباعة.
تستخدم إيران شوراکا اليوم أحدث الآلات العالمية مثل معدات شركة بولر السويسرية، وتنتج أحبار الطباعة عالية الجودة من أفضل المواد الخام الأوروبية وبأحدث التقنيات السويسرية والألمانية تحت العلامة التجارية سولماز.
يقع المصنع في المدينة الصناعية صفادشت على مساحة 32000 متر مربع (14000 متر مربع مباني) بطاقة إنتاج مرخصة 6000 طن سنوياً بينما الطاقة الفعلية 12000 طن سنوياً. إضافة إلى تلبية السوق المحلي يتم تصدير كميات كبيرة إلى الإمارات والدول الإفريقية.
يتم إنتاج المنتجات وفق معيار DIN الألماني مع نظام رقابة جودة متطور، كما تحمل الشركة شهادة IRISO9001:2008 وتسعى دائماً لتطوير التكنولوجيا وتحسين الجودة وتدريب الكوادر البشرية للمنافسة العالمية.
ملخص منتجات الشركة (حبر سولماز):
حبر أوفست ورقي
حبر أوفست روتاري (كولدست / هيت ست)
حبر لتر بريس
حبر أوفست طباعة المعادن
حبر طباعة الكرتون
حبر فلكسو للفويلات المعدنية والبلاستيكية
حبر IR
أحبار بانتون حسب الطلب
مواد مساعدة للطباعة
أصباغ مائية للنسيج والجلود والدهانات
أوفست جاف
ورني مائي
مهمة إيران شوراکا
تقديم أحبار طباعة بمعايير أوروبية وبأسعار تنافسية مع أفضل دعم وخدمات ما بعد البيع.
الأهداف
أن تصبح أكبر موزع لأحبار الطباعة في الشرق الأوسط مع إنتاج محلي عالي الجودة وتوزيع العلامات الألمانية حيث لا يمكن الإنتاج محلياً.
القيم
شركة تركز على العملاء وتلتزم بأفضل جودة وأقل تكلفة مع التزام قوي بحماية البيئة.
السيرة الذاتية للمهندس حسين قره محمدلو – مؤسس إيران شوراکا
وُلد المهندس حسين قره محمدلو في مارس عام 1944 في إحدى القرى التابعة لمدينة خوي. عاش طفولة صعبة، لكنه كان يروي قصص طفولته الحزينة والسعيدة بمشاعر وطاقة كبيرة بحيث ينقل المستمع إلى شتاءات أذربيجان الثلجية وطبيعتها الجميلة. وبحسب قوله، بدأ العمل منذ سن السابعة، من البستنة والزراعة إلى المحاسبة وكتابة العرائض لسكان القرية. كان ذكياً ومجتهداً ومؤمناً.
كان لديه شغف كبير بالتعلم. كانت أقرب مدرسة تبعد 3 كيلومترات عن قريته. كان لديه العديد من القصص عن حفر الأنفاق الثلجية والهروب من الذئاب للوصول إلى المدرسة. كل يوم بعد قطع مسافة طويلة من المدرسة كان يذهب إلى المزرعة لمساعدة والده. وبعد يوم شاق كان ينجز واجباته المدرسية تحت ضوء خافت لمصباح نفطي وفي هدوء الليل. كان أفضل طالب في المدرسة، وكان المعلم يعتمد عليه في التدريس أحياناً. ربما كان هذا سبب اهتمامه بالتدريس، وبعد إنهاء دراسته التحق بمعهد إعداد المعلمين. أصبح مدرساً وعمل في التدريس لعدة سنوات، لكن شغفه بالتعلم قاده إلى جامعة طهران حيث درس الكيمياء. كان شعاره الدائم العمل والتعلم والرياضة. في الجامعة انضم إلى فريق المصارعة وكان تختي بطله. ورغم الصعوبات المالية كان يذكر أيام الجامعة دائماً بسعادة.
بعد الانتهاء من دراسته، عمل في شركة مركب إيران ثم سافر إلى ألمانيا لدورة تدريبية، وبحسب قوله تعلم المحادثة باللغة الألمانية خلال شهرين. بعد عودته إلى إيران كان مصمماً على بدء إنتاج حبر الطباعة بنفسه. بدأ إنتاج الحبر الأسود في ورشة صغيرة في ملارد كرج، وفي عام 1982 أسس شركة إيران شوراکا الإنتاجية. لم يكن يخاف من الصعوبات وكان يؤمن بالعلم والعمل الجاد. وكان يصر على أن الحبر المنتج في إيران يجب أن ينافس الحبر الأجنبي في الجودة والسعر. ولم ينجح فقط في إنتاج أنواع مختلفة من أحبار الطباعة عالية الجودة، بل نجح أيضاً في تطوير صادراتها. قام بتوسيع المصنع وأنشأ أيضاً مصنعاً لإنتاج الراتنج. وكان يؤمن بأنه إذا توفرت الإمكانيات الكافية يمكن أيضاً إنتاج المواد الأولية لأحبار الطباعة في إيران. وعلى الرغم من انشغاله الكبير في العمل، لم يتوقف أبداً عن التعلم والبحث والكتابة وتدريس ما تعلمه. كتب وترجم العديد من الكتب والمقالات في مجال صناعة الطباعة. كما قام بالتدريس في جامعة الثورة الإسلامية التقنية والمهنية والجامعة التطبيقية دون أي مقابل. وكان يقول إن تعليم وتشجيع الشباب هو الطريق الوحيد لتقدم اقتصاد البلاد.
كان المهندس حسين قره محمدلو، الذي يمكن اعتباره أحد مؤسسي صناعة الطباعة في إيران، لا يتوقف أبداً عن السعي لتطوير هذه الصناعة وتوسيع إنتاج الحبر المحلي. حتى في أصعب أيام حياته كان دائماً شاكراً. وكان يرى أن نجاحه في الدراسة والعمل هو نتيجة اجتهاده وإيمانه بالله تعالى، وكان يؤمن بأن الله كان ولا يزال الداعم الوحيد له. ولو أتيحت له الفرصة، لواصل خدمة تطوير صناعة الطباعة في البلاد. توفي المهندس محمدلو بعد سنوات من الصراع مع مرض السرطان في شهر بهمن من عام ١٣٩٩. وتُعد شركة إيران شرکا حصيلة سنوات من جهد ومثابرة المهندس محمدلو، وثمرة إيمانه بقدرة الإنتاج المحلي في تصنيع أحبار الطباعة والمنافسة في السوق العالمية.